اخبارسوريا

سوريا قصف صهاريج، مصافى تكرير النفط قبل التهريب عبر تركيا الى كردستان العراق

شهدت سوريا قيام قام الجيش السورى بقصف مصافى تكرير النفط فى الحسكة و صهاريج النفط قبل التهريب إلى كردستان العراق عبر تركيا.

نقلت الوكالة الرسمية السوري “سانا:

بعد التحقق من قيام التنظيمات الكردية في الجزيرة السورية بتهريب النفط السوري عبر صهاريج عن طريق جرابلس و أربيل في شمال العراق إلى تركيا الذي يدعون أنه عدوهم الأساسى، تم صباح اليوم تدمير مجموعات الصهاريج و مصافى تكرير النفط

شنت طائرات الجيش السورى غارات على مواقع تنظيمات مدعومة من تركيا فى جرابلس و الباب في ريف حلب الشمالي الشرقى.

المناطق المستهدفة:

  • قرية ترحين
  • قرية البرج
  • جنوب مدينة جرابلس

من جهة آخرى استهدفت الغارات الحراقات البدائية لتكرير النفط الخام الذي يتم الحصول عليه عن طريق بعض المعابر التي تصل بين ريفي حلب الشمالي و الشرقي

null

null

تفاصيل قصف صهاريج و مصافى تكرير النفط فى سوريا قبل التهريب إلى كردستان العراق عبر تركيا

دعا سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي قوات سوريا الديمقراطية إلى الدخول في حوارمع الحكومة السورية.

كما دعا إلى تنفيذ التزاماتهم المتعلقة بالمذكرة الروسية التركية بشأن شمال شرق سوريا .

عندما أعلن الأمريكيون رحيلهم عن سوريا، عبر الكرد عن استعدادهم لهذا الحوار، ثم انتقلوا مرة أخرى إلى مواقف كانت غير بناءة، لذا فإنني أنصح زملاءنا الكرد بأن يكونوا ثابتين في مواقفهم لا يحاولوا بشكل انتهازي الانخراط في ممارسات مريبة

أكد سيرغى أن موسكو حصلت على موافقة الرئيس بشار الأسد و كذلك القيادة الكردية بعد إبرام مذكرة 22 أكتوبر.

القرار بالقصف الجويّ يُؤكّد أنّ سوريا لن تسمح بسَرِقَة ثرواتها النفطيّة مهما كان الثّمن أيًّا كانت النّتائج.

كما يعكس قصف الطّائرات السوريّة بصهاريج النّفط ومصافيه إصرارًا سوريًّا على حِماية الثّروات السوريّة بمنع تهريبها ووصولها إلى الزّبائن من بينهم إسرائيليّون.

المرحلة المُقبلة هى إشعال حرب عِصابات ضِد القوّات الأمريكيّة المُحتلّة للآبار النفطيّة والغازيّة على غِرار نظيرتها التي أرغَمت أمريكا على سحبِ قوّاتها من العِراق.

الوجود الأمريكي في سوريا سوف يولّد مقاومة عسكرية تؤدي إلى خسائر بين الأمريكيين بالتالي إلى الخروج الأمريكى من سوريا

المنطقة الآمنة: الفخ الروسى ضد تركيا فى شمال سوريا

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق