عرب وعالم

نصف شواطئ العالم الرمليّة ستختفى بنهاية القرن الحالى بسبب تغيّر المناخ

  • نقلاً عن cnn

يشكل تغيّر المناخ تهديداً لوجود البحار و المحيطات بحلول عام 2050.

تبقاً لآخر دراسة حديثة، نصف شواطئ العالم الرمليّة ستختفى بنهاية القرن الحالى بسبب تغيّر المناخ.

قد لا يمكن التعرف على الخطوط الساحلية بحلول عام 2050. حيث تواجه تآكلاً شديداً بنسبة 14% إلى 15%.

العديد من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية يمكن أن تشهد تراجع بعض الشواطئ الداخلية 100 متر بحلول عام 2100 – بما في ذلك تلك الموجودة بلمناطق التالية:

  • على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة
  • جنوب آسيا
  • أوروبا الوسطى

نُشرت الدراسة في المجلة العلمية Nature Climate Change، أجرتها علماء من مركز البحوث المشتركة التابع للمفوضية الأوروبية بالإضافة إلى جامعات في

  • إسبانيا 
  • البرتغال
  • هولندا

أسباب تغيّر المناخ دوره فى إختفاء نصف شواطئ العالم الرمليّة

حلل الباحثون كيف يمكن للشواطئ أن تسير في المستقبل بأعالي البحار و العواصف الضارة عن طريق:

  • إستخدام توقعات محدثة لإرتفاع مستوى سطح البحر
  •  العمليات الطبيعية مثل تآكل الأمواج و الجيولوجيا الأساسية للشاطئ
  • العوامل البشرية – مثل التطورات في بناء السواحل و السدود

كلما زاد عدد غازات الاحتباس الحراري التي يضعها البشر في الغلاف الجوي، كلما كانت الآثار على شواطئ العالم أسوأ.

فهى تغطي أكثر من ثلث سواحل العالم، و تعمل كحاجز عازل لحماية المناطق الساحلية من العرام.

و تعتبر الشواطئ أيضاً من المحركات الإقتصادية المهمة ، لدعم الترفيه و السياحة و غيرها من الأنشطة.

في بعض المناطق مثل البرازيل و أستراليا، يكون الشاطئ أكثر من مجرد وجهة لقضاء الإجازات.

حيث تدور الحياة بالقرب من الساحل حول الشاطئ طوال معظم العام.

إن شواطئنا و أراضينا الرطبة و مصبات الأنهار، تنتقل ذهاباً و إياباً إستجابة لتغير مستوى سطح البحر

تقوم أماكن مثل ميامي بيتش بشحن آلاف الأطنان من الرمال لإصلاح الشواطئ المتآكلة بشدة.

في حين بنى البعض الآخر أسواراً بحرية ضخمة و كسر الأمواج في محاولة لتثبيت الرمال الثمينة في مكانها.

لكن التكاليف المالية و البيئية لهذه المشاريع هائلة.

يقول العلماء إن إرتفاع منسوب البحار و عواصف أكثر قوة، مدفوعة بمناخ دافئ، ستجعل هذه معركة خاسرة.

الآن، ما نحاول القيام به في كل مكان هو تثبيت الشاطئ في مكانه. لكن على مدى العقود القليلة القادمة، لن نكون قادرين على القيام بذلك

وجدت الدراسة أن أستراليا ستشهد على الأرجح الخط الساحلي الأكثر تأثراً بما لا يقل عن 7100 ميل من الخط الساحلي – ما يقرب من 50 ٪ من كامل الساحل الرملي للبلاد – التي يمكن أن تكون مهددة بحلول عام 2100.

البلدان الأخرى التي يمكن أن تشهد تآكل أطوال هائلة من السواحل هي

  • تشيلي
  • الصين
  • الولايات المتحدة
  • روسيا
  • المكسيك
  • الأرجنتين

الدول الجزرية الصغيرة خاصة تلك الموجودة في منطقة البحر الكاريبي من المرجح أن تعاني أيضاً بسبب تضاريسها المسطحة.

من الممكن منع 17٪ من خسائر الشاطئ المتوقعة بحلول عام 2050 إذا كانت حكومات العالم قادرة على الالتزام بتخفيضات متواضعة لتلوث غازات الاحتباس الحراري و هو رقم ينمو إلى 40٪ بحلول عام 2100 إذا كانت غازات الدفيئة محدودة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق